منظّمات تنمية الموارد البشرية تتبنى استراتيجيات تدريب وتطوير جديدة لتعزيز مهارات الموظفين

تحوّل جوهري في مفهوم التدريب: من “برنامج مدته أسبوع” إلى “تعلم دائم ومخصص”

قبل سنوات، كان الموظف يخضع لدورة تدريبية تقليدية ثم يعود إلى عمله دون متابعة أو خطة واضحة للاستفادة الفعلية من المحتوى. اليوم، تغيّر النموذج بالكامل. فبدلاً من التدريب المنفصل عن المهام اليومية، تعتمد المؤسسات نهج “التعلّم المستمر” الذي يرافق الموظف طوال مسيرته المهنية.

أصبحت وحدات التدريب قصيرة ومركّزة، تُقدَّم على شكل دروس تتراوح بين 5 و15 دقيقة، مدمجة داخل سير العمل نفسه. هذه الآلية، المعروفة بالتعلّم المجزأ أو الميكروي، أثبتت قدرتها على تحسين الاحتفاظ بالمعلومة ورفع كفاءة التطبيق المباشر.

كما انتقل التركيز من “عدد ساعات التدريب” إلى الأثر الفعلي على الأداء، وهو تحول يعكس رؤية جديدة داخل أقسام الموارد البشرية ترى أن التدريب ليس نشاطًا إداريًا بل استثمارًا استراتيجيًا يؤثر على الإنتاجية والقدرة التنافسية.