أوروبا على حافة الهاوية: هل تنجح في تجنب السقوط؟

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

هذه الظاهرة تعتبر نكسة كبيرة لحكومة المستشار أولاف شولتس وتثير قلقا أكبر من ارتفاع الكراهية للأجانب مما قد يؤدي إلى فوضى اجتماعية يصعب ضبطها.
العلاقات الأوروبية الأمريكية
تضيف العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة وخاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مزيدا من التحديات لأوروبا.
قرارات ترامب الشعبوية مثل فرض الضرائب على المنتجات الأوروبية وزيادة الإنفاق العسكري في حلف شمال الأطلسي إلى 5 تثير قلقا كبيرا في بروكسل.
كما أن مطالبة ترامب بإنهاء الحړب في أوكرانيا دون مراعاة هواجس حلفائه الأوروبيين تشير إلى انقسام حاد في المواقف.
انقسام داخل الاتحاد الأوروبي
تتزايد المخاۏف من تفكك الاتحاد الأوروبي خاصة مع وجود دول مؤيدة لروسيا مثل صربيا وجورجيا وهنغاريا التي تشهد حراكا سياسيا داعما لموسكو. بينما ترفع دول أخرى مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا شعار الاستمرار في الحړب حتى هزيمة روسيا. هذا الانقسام يعتبر بمثابة فرصة لبوتين لتعزيز نفوذه في المنطقة ويزيد من التحديات التي تواجهها أوروبا.
في النهاية يتضح أن أوروبا تواجه تحديات غير مسبوقة على عدة أصعدة. من التهديدات العسكرية من الشرق إلى الأزمات الداخلية وصعود اليمين المتطرف بالإضافة إلى العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة يبدو أن القارة العجوز على شفا انقسام قد يؤثر على استقرارها. 
السؤال الآن هو هل ستتمكن أوروبا من النهوض قبل السقوط المنتظر أم ستستمر في الانزلاق نحو الفوضى والانقسام إن الإجابة على هذا السؤال ستحدد مصير القارة في السنوات القادمة.