"المتحف المصري الكبير: صرح حضاري عالمي يستعد للانطلاق في يوليو 2025!"

تمثال توت عنخ آمون
تمثال توت عنخ آمون

أقسام المتحف

ينقسم المتحف إلى عدة هياكل أساسية تشمل:

الأماكن الرئيسية: تحتوي على 12 منطقة، منها المدخل الرئيسي بمسطح 7000 متر مربع وبه تمثال الملك رمسيس و5 قطع أثرية ضخمة.

الدرج العظيم: بمسطح 6000 متر مربع، بارتفاع يوازي 6 أدوار، ويحتوي على 87 قطعة أثرية ضخمة.

•قاعة الملك توت عنخ آمون: بمسطح 7500 متر مربع، تضم 5600 قطعة من كنوز الملك.

قاعات العرض الدائم: بمسطح 18000 متر مربع، تحوي القطع الأثرية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة.

متحف الطفل: بمسطح 5000 متر مربع، يحتوي على وسائط متعددة ونماذج لشرح المحتوى الأثري.

•كما تشمل المرافق الأخرى مكتبة رئيسية ومكتبة للكتب النادرة، بالإضافة إلى مركز مؤتمرات يتكون من تسع قاعات.

إحدى قاعات المتحف جدران المتحف 

القطع الأثرية

يتجاوز عدد القطع الأثرية التي يحويها المتحف الـ 100 ألف قطعة، حيث تم نقل 51,472 قطعة أثرية، وتم ترميم 50,466 قطعة. كما تم ترميم عدد من القطع الأثرية من مركب خوفو الثانية، حيث بلغت 1240 من أصل 1272 تم استخراجها من موقع الاكتشاف.

حفل الافتتاح

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أن حفل افتتاح المتحف سيكون مبهراً ويبرز قوة مصر الحقيقية.

▪️ وأشار إلى أن المتحف ليس مجرد مشروع ثقافي، بل هو أيضًا صرح اقتصادي وسياحي يعكس حضارة مصر الممتدة عبر العصور.

يُعتبر المتحف المصري الكبير نقطة انطلاق جديدة لمصر في مجال السياحة الثقافية، حيث يجمع بين التاريخ العريق والتكنولوجيا الحديثة. مع الافتتاح المرتقب، يتطلع الجميع إلى رؤية كيف ستسهم هذه المعلمة الأثرية في تعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية.