فوائد الفراولة للجسم


عام 2013 أجريت على النساء في مرحلة انقطاع الطمث أن اتباعهن لحمية البحر الأبيض المتوسط واستهلاكهن للفواكه مثل الفراولة والأناناس والشمام قلل من خطړ الإصابة بأعراض انقطاع الطمث مثل فرط التعرق الليلي والهبات الساخنة.
فوائد أخرى وهي بحسب الآتي :
التقليل من توتر الأعصاب بالإنجليزية Nervous tension. 
تعزيز عملية الأيض في الجسم. 
خفض درجة الحرارة.
دراسات علمية حول فوائد الفراولة 
أشارت دراسة أولية نشرت عام 2011 إلى أن زيادة استهلاك البوتاسيوم يوميا ارتبط بتقليل معدل الۏفيات بسبب الداء القلبي الافتقاري أو ما يعرف بنقص تروية القلب بالإنجليزية Ischemic heart disease
وتعد الفراولة مصدرا غنيا بالبوتاسيوم والألياف وبالتالي فإن لها دور في تعزيز صحة القلب كما أنها قد تقلل خطړ الإصابة بأمراض القلب نظرا إلى محتواها من المركبات النباتية المفيدة للجسم التي تعرف بمتعدد الفينولات 
بالإضافة إلى أن الفراولة تحتوي على إحدى مجموعة الفلافونويدات والمسمى بالكيريسيتين بالإنجليزية Quercetin الذي يعد مضادا طبيعيا للالتهابات وقد يقلل خطړ الإصابة بتصلب الشرايين.
بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت دراسة أولية نشرت عام 2007 إلى أن استهلاك الأغذية الغنية بالفلافونويدات والأنثوسيانيدين بالإنجليزية Anthocyanidins مرتبط بتقليل معدل الۏفيات بسبب أمراض القلب.
أشار تحليل شمولي نشر في المجلة الطبية البريطانية عام 2016 إلى دور بعض أنواع مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة مثل الكيرسيتين والأنثوسيانين وغيرها في تقليل خطړ الإصابة بالسكتة الدماغية بدرجة متوسطة ومن الجدير بالذكر أن هذه الدراسة لا زالت غير مؤكدة وذلك لأنها أجريت حول تأثير الفلافونويدات بشكل عام وليس عن تأثير الفراولة بشكل خاص.
أظهرت دراسة من جامعة أوهايو نشرت عام 2011 أن استهلاك ما يقارب 60 غراما من الفراولة المجففة والمجمدة مدة 6 أشهر يثبط عمل البروتين المسؤول عن تكاثر الخلايا السړطانية كما أنه قد يقلل من نمو خلل التنسج في المريء ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول تأثير مسحوق الفراولة المجفف والمجمد في تقليل خطړ الإصابة بسړطان المريء
وتعد الفراولة المجففة والمجمدة مركزة أكثر بعشرة مرات من الفراولة الطازجة ولكن يمكن الاستفادة منها عند تناولها طازجة أيضا بشكل يومي ومن الجدير بالذكر أن العامل الذي قد يقلل خطړ الإصابة بالسړطان والموجود في الفراولة لا يزال غير معروف.
أشارت دراسة من مستشفى جامعة Lausanne University عام 2019 إلى أن زيادة استهلاك البوتاسيوم من مصادره الطبيعية أو عبر استهلاك مكملاته الغذائية المصنعة مرتبط بتقليل ضغط الډم الانقباضي وضغط الډم الانبساطي بشكل ملحوظ لدى المصابين بارتفاع في ضغط الډم 
ومن جهة أخرى فإن زيادة استهلاكه قد تساهم في تأخير تدهور وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض الكلى المزمنة في مراحله الأولى لكن هذه الزيادة قد تكون خطېرة لدى المصابين بأمراض الكلى المزمنة في مراحلها الأخيرة وخاصة ممن