مركز الملك سلمان للإغاثة يُطلق مشاريع صحية جديدة في اليمن وجيبوتي لدعم الوصول إلى الرعاية الأساسية

مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشاريع صحية جديدة في اليمن وجيبوتي لتعزيز الوصول إلى الرعاية الأساسية

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤخرًا، مجموعة من المشاريع الصحية الجديدة في كل من اليمن وجيبوتي، بهدف تعزيز وصول السكان إلى الرعاية الصحية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات الطبية في المناطق الأكثر احتياجًا. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المملكة العربية السعودية لتقديم الدعم الإنساني المستمر للدول الشقيقة والصديقة، خاصة في ظل التحديات الصحية والأزمات الإنسانية التي تواجهها هذه الدول.

في جمهورية جيبوتي، تم تسليم شحنة كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى وزارة الصحة المحلية، في مراسم حضرها كبار المسؤولين، من بينهم معالي وزير الصحة الجيبوتي الدكتور أحمد روبله عبد الله، والأمين العام للوزارة، والقائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في جيبوتي، السيد عبد الهادي العتيبي، بالإضافة إلى ممثلي مركز الملك سلمان للإغاثة. وقد أوضح ممثلو المركز أن هذه الشحنة تهدف إلى سد الفجوات في قطاع الرعاية الصحية وتلبية الاحتياجات الطارئة للمرضى في مختلف مناطق البلاد.

وأشار معالي وزير الصحة الجيبوتي إلى أهمية هذا الدعم، مؤكدًا أنه سيسهم في تعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. كما نوه بالدور البارز للمملكة في دعم جهود التنمية المستدامة في جيبوتي، معتبرًا أن هذه المساعدات تعكس أواصر التعاون التاريخية بين البلدين.

أما في اليمن، فقد أطلق المركز مشاريع صحية متعددة، شملت توفير الأدوية الأساسية، وتعزيز قدرات الكوادر الطبية من خلال برامج تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية للمرافق الصحية. وقد ركزت هذه المشاريع على المناطق الأكثر تضررًا من الڼزاع، بما يضمن استمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان المتأثرين بالأزمات الإنسانية.

وأكد القائمون على مركز الملك سلمان للإغاثة أن هذه المشاريع ليست جزءًا من جهود مؤقتة، بل تمثل خطة مستمرة لدعم الصحة العامة، والتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية في البلدان المستفيدة. كما أشاروا إلى أن المبادرات تشمل برامج توعية صحية، وتوفير الخدمات الأساسية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي داخل المرافق الطبية، لضمان بيئة صحية آمنة لكل من المرضى والكادر الطبي.

تأتي هذه المبادرات في سياق دور المملكة الفاعل على الصعيد الإنساني الدولي، حيث سبق للمركز أن نفذ العديد من البرامج الصحية في دول مختلفة، بما في ذلك تقديم المساعدات الطارئة، وإنشاء المراكز الطبية المتنقلة، وتحسين الخدمات الوقائية، مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال والنساء وكبار السن.

يُذكر أن هذه المشاريع تأتي أيضًا لتكملة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصًا الهدف المتعلق بالصحة الجيدة والرفاهية. وتعمل المملكة من خلال مركزها للإغاثة على ضمان وصول الخدمات الصحية لمختلف المجتمعات، بما يسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتحسين جودة حياة السكان في المناطق المتضررة.

وفي الختام، يظل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ملتزمًا بتقديم الدعم المستدام لجميع الدول المحتاجة، سعيًا لتعزيز الصحة العامة، وتحقيق الأمان الصحي، وتوفير المساعدات الضرورية التي تضمن استقرار المجتمعات وتحسين ظروفها المعيشية.