سعر الدولار في السوق الموازي في مصر اليوم الاحد 13-7-2025..

شهد سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازي في مصر اليوم الأحد 13 يوليو 2025، تراجعًا طفيفًا مقارنةً بتعاملات اليوم السابق، وسط حالة من الحذر والترقب تسود أوساط المتعاملين في السوق السوداء، في ظل استمرار تأثيرات قرار البنك المركزي المصري بتعويم الجنيه الذي اتُخذ منذ أكثر من عام.

انخفاض في السوق السوداء وتقارب في الأسعار

وبحسب مصادر مصرفية مطلعة، فقد تراجع متوسط سعر الدولار في السوق الموازي (السوق السوداء) اليوم بنحو 10 قروش، ليسجل نحو 50.10 جنيهًا للشراء و51.10 جنيهًا للبيع، مقارنةً بنحو 50.20 جنيهًا للشراء و51.20 جنيهًا للبيع في تعاملات أمس السبت. ويأتي هذا الانخفاض في ظل تقلص الفارق بين السعر الرسمي والموازي، والذي كان في مارس 2024 يتجاوز 33%، بينما تقلص اليوم ليصبح أقل من 0.25% فقط، أي ما يعادل 11 قرشًا.

سعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة

أما في السوق الرسمية، فقد سجّل متوسط سعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة تراجعًا طفيفًا أيضًا، حيث بلغ 50.89 جنيهًا للشراء و50.99 جنيهًا للبيع، انخفاضًا من 50.90 جنيهًا للشراء و51.00 جنيهًا للبيع في تعاملات يوم السبت. ويُعد هذا التراجع مؤشراً على استقرار تدريجي في سوق الصرف، خاصة بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي، على رأسها تحرير سعر الصرف ورفع أسعار الفائدة بنسبة 6% دفعة واحدة في مارس 2024.

أداء البنوك المصرية

وفيما يلي أحدث أسعار صرف الدولار في عدد من البنوك المصرية اليوم الأحد 13-7-2025:

البنكسعر الشراءسعر البيع
البنك الأهلي المصري50.9051.00
بنك مصر50.9051.00
بنك الإسكندرية50.9051.00
البنك التجاري الدولي (CIB)50.9051.00
مصرف أبوظبي الإسلامي50.9351.20

ويلاحظ أن مصرف أبوظبي الإسلامي لا يزال يقدم أعلى سعر للبيع، مما يجعله وجهة مفضلة لبعض العملاء الراغبين في التحويل أو الاستفادة من الفارق البسيط في السعر.

استقرار السوق بعد التعويم

ويُعزى هذا التراجع في الأسعار بالسوق الموازي إلى استمرار فاعلية قرار البنك المركزي بتعويم الجنيه المصري، والذي سمح لأسعار الصرف بأن تتحدد بناءً على قوى العرض والطلب، وهو ما أسهم في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والسوق السوداء، ورفع درجة الشفافية في السوق المالي المصري.

كما ساهمت قرارات المركزي الأخرى، مثل تسهيل تحويلات المصريين بالخارج، وتشجيع دخول الاستثمارات الأجنبية، في دعم استقرار سوق الصرف وتقليل الاعتماد على السوق السوداء.

نظرة مستقبلية

ويرجّح خبراء أن يستمر هذا الاتجاه التراجعي في السوق الموازي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصل البنك المركزي المصري جهوده في كبح التضخم، وتحقيق التوازن النقدي، وتحسين الاحتياطي الأجنبي، وهو ما سينعكس إيجابًا على قوة الجنيه وثقة المستثمرين.