سعر الدولار في السوق الموازي في مصر اليوم الخميس 10-7-2025..

شهدت أسعار الدولار في مصر، اليوم الخميس 10 يوليو 2025، تراجعاً طفيفاً في السوق السوداء “الموازي”، وسط حالة من الحذر والترقب في تعاملات المتعاملين، بينما استقرت أسعار الصرف في البنوك الرسمية وشركات الصرافة، وسط مؤشرات على توازن تدريجي بين السوقين الرسمي والموازي بعد أكثر من عام على تعويم الجنيه المصري.

وبحسب مصادر مصرفية، فقد انخفض متوسط سعر الدولار في السوق السوداء بنحو 10 قروش مقارنة بيوم أمس، ليسجل حوالي 50.10 جنيه للشراء، و51.10 جنيه للبيع، مقابل 50.20 جنيه للشراء، و51.20 جنيه للبيع خلال تعاملات الأربعاء. يأتي هذا التراجع في ظل ضعف السيولة الدولارية لدى المتعاملين في السوق الموازي، نتيجة تشديد الرقابة على التعاملات غير الرسمية، وزيادة توافر العملة الأمريكية عبر القنوات الرسمية.

استقرار في البنوك بعد تعويم الجنيه

على صعيد البنوك وشركات الصرافة، استقر متوسط سعر الدولار عند 50.89 جنيه للشراء، و50.99 جنيه للبيع، وفقاً لأحدث بيانات البنك المركزي المصري. ويُعزى هذا الاستقرار إلى السياسة النقدية التي ينتهجها البنك المركزي منذ قرابة 413 يوماً، عندما قرر تعويم الجنيه المصري بشكل كامل، ما أدى إلى تقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي.

وقد بلغت نسبة ارتفاع متوسط سعر الدولار في البنوك منذ قرار التعويم في 6 مارس 2024، نحو 64.80%، نتيجة تحرير سعر الصرف ورفع سعر الفائدة بواقع 6% دفعة واحدة، في محاولة للسيطرة على التضخم واستقطاب تحويلات العاملين بالخارج.

أسعار الدولار في أبرز البنوك المصرية اليوم الخميس 10-7-2025

جاءت أسعار صرف الدولار في عدد من البنوك المصرية اليوم كالتالي:

البنك الأهلي المصري: 50.90 جنيه للشراء – 51.00 جنيه للبيع

بنك مصر: 50.90 جنيه للشراء – 51.00 جنيه للبيع

بنك الإسكندرية: 50.90 جنيه للشراء – 51.00 جنيه للبيع

البنك التجاري الدولي CIB: 50.90 جنيه للشراء – 51.00 جنيه للبيع

مصرف أبوظبي الإسلامي: 50.93 جنيه للشراء – 51.20 جنيه للبيع (أعلى سعر للبيع)

ويشير هذا التفاوت الطفيف بين البنوك إلى استمرار المنافسة على جذب تدفقات العملة الصعبة، خاصة مع بقاء السوق السوداء نشطة نسبياً، وإن كانت تتراجع تدريجياً.

نظرة مستقبلية: هل يغلق الفارق نهائياً؟

ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار استقرار أسعار الصرف في البنوك، مع التراجع النسبي في السوق السوداء، يمثل مؤشراً إيجابياً على عودة الثقة في السياسات النقدية، لاسيما في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية. ومع توقعات بتحسّن تدفقات العملة الأجنبية عبر السياحة، والاستثمار الأجنبي المباشر، وتحويلات المغتربين، يُحتمل أن ينخفض الفارق بين السوقين الرسمي والموازي إلى أدنى مستوياته خلال الأشهر المقبلة.

ويتابع المواطنون والمستثمرون باهتمام بالغ حركة سعر الدولار يومياً، نظراً لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات، ومعدلات التضخم، وتكلفة الاستيراد.