5 نصائح لتحسين الحوار والكلام مع الناس

الحوار الجيد مش بس للنجوم.. دليلك المچنون لتكون محبوبا بدون ما تصير مهرج!
لنفترض مشهد ان شاب وحيد يشرب قهوته كأنها دواء مر يراقب احدهم ويرؤ ان الجميع تحت امره . 
قال في سره
ياخي ليش كل الناس تحبه! شو عنده كاريزما! أنا عندي هندسة وما بضحك حدا!
وهنا تبدأ قصتنا...
الكاريزما مش سحر ولا لعڼة... ومش بس للناس اللي عندها ذقن مشذب ونظرة واثقة
الكاريزما يا صديقي مشبعة بأساطير غريبة. البعض يظن أنها شيء يولد معك مثل لون عيونك أو حبك الأبدي للنوم. لكن الحقيقة الكاريزما تصنع ببعض تفاصيل خاصة يستخدمها الملوك…
هي ببساطة
فن أن تكون مريحا حاضرا ومحبوبا... دون تصنع.
والآن خذ نفسا... لأننا سندخل معا في أعماق الوصفة!
مكون رقم 1 راحة البال.. تبدأ من راحة الجبين
هل سبق وحدثت أحدهم فكان يرمش بسرعة يبلع ريقه كل خمس ثواني ويبدو كأن أحدا يتبعه بكاميرا تجسس
الناس تحب الشخص المرتاح مع نفسه الواثق حتى وهو ينطق كلمة غلط أو ينسى اسم فيلمه المفضل.
السر لا تخف من أن تخطئ بل خف من أن تبدو وكأنك تخاف من الخطأ.
ابتسم. تنفس. خذ الأمور ببساطة أكثر مما تأخذ اللازانيا في الفرن.
مكون رقم 2 لا تمثل... إلا إذا كنت بمسرحية فعلا
المشكلة إن أغلبنا لما نحاول نظهر بشخصية جذابة نتحول إلى شيء هجين
شاب يتكلم مثل روبوت خدمة العملاء أو فتاة تضحك ضحكة ما بضحكها حتى وهي تشوف مسرحية كوميدية!
الناس تميز التزييف كما يميز الطفل الحليب المغشوش.
كونك طبيعي هو السحر الحقيقي.
اضحك بطريقتك امش بخطوتك احك كما تحب... فالبصمة ما بتنطبع إذا نسخت غيرك.
مكون رقم 3 التفاعل مش بس لما حد يطلبك 
هل تريد أن تحبك الناس اسمعهم.
ولما أقول اسمع لا أقصد اهز راسك وتفكر في شو بدك تتعشى.
أقصد اسمع بجوارحك بتعاطفك بانتباهك الحقيقي.
كل إنسان لديه قصة ولو فتحت له الباب سيحبك لأنك جعلته يشعر بأنه مرئي.
رد بابتسامة أضف سؤالا بسيطا عنجد وشو صار بعدين
هكذا... تكون قد زرعت بذرة علاقة صادقة.
مكون رقم 4 لا تكن معلق الحائط ولا ناطق النشرة
هناك نوعان من الناس في الحوارات
الأول ساكت طول الوقت كأنه جهاز بشړي على الوضع الصامت.
الثاني يتكلم بدون توقف يعطيك تقارير ومونولوجات كأنك مراقب من الأمم المتحدة.
الكاريزما في التوازن.
احك حين يطلب منك لكن لا تحتكر المايكروفون.
اسأل شارك أنصت وافتح نافذة لحكاية الطرف الآخر.
مكون رقم 5 المزاح... البهارات الذكية
لا أحد يحب الشخص الجاف كلوح خشب لكن أيضا لا أحد يحب النكتة الغبية كل خمس ثواني.
اضحك لكن لا تتحول إلى مهرج متنقل.
كن ذلك الشخص الذي يضحك بحكمة ويبهر بروحه مش فقط بكلماته.
مرة واحدة دع الطرف الآخر يضحك حتى الدموع... لكن المرة القادمة دع عينيه تلمع من احترامه لك.
العيون تتكلم... أكثر مما تظن
النظر في العين أثناء الحديث بسلاسة مش تحديق مخيف يصنع ثقة لا توصف.
هو كأنك تقول للشخص أنا معك أفهمك وأراك. لا تحمل كل مشاكل العالم على جبهتك
في ناس بيفكروا إنهم لازم يبدوا جديين ومهمومين حتى يحترموا.
لكن الحقيقة الشخص اللي يشع طاقة خفيفة وأمل... هو اللي يجذب الناس.
فرفش حتى لو الحياة صعبة.
أحيانا كلمة صباح الخير بطريقة حلوة بتغير مزاج إنسان.
السر النهائي تقبل نفسك بس لا تتوقف عن التحسين
الكاريزما مش معجزة بتنزل من السماء.
هي شغل يومي تتعلم تغلط تلاحظ تتطور.
وأهم خطوة أن تحب نفسك كما أنت وتعمل على أن تكون أفضل نسخة منها.
مش لازم تكون أجمل ولا أذكى ولا أنجح
لكن لازم تكون حاضرا صادقا وخفيفا على القلب.
النهاية أو البداية
في النهاية لا تبحث عن أن تكون نجما في كل غرفة تدخلها.
ابحث أن تكون الشخص الذي يشعر الآخرون بالراحة حين يكون حاضرا.
وإذا سألتني عن الكاريزما فأقول لك
هي مزيج من الراحة والصدق والقليل من الشوكولاتة الاجتماعية تقدمها بابتسامة.
والآن
قم وعدل جلستك وابدأ بحوار بسيط مع شخص جديد دون أن تحاول إبهاره.
فقط كن هناك... بصدق.