عادة جديدة تدعم التواصل العائلي دون جهد

عادة واحدة تغير كل شيء تواصل عائلي بدون تعب!
في زمن السرعة صارت المكالمات العائلية زي مكالمة البنك نعرف إنها مهمة بس نأجلها. الرسائل تختفي تحت زحمة الإشعارات والجمعات العائلية صارت تنتظر مناسبات مثل العيد أو أكل مجاني.
لكن... ماذا لو قلت لك إن في عادة بسيطة جدا يمكن تدرجها في يومك وتعمل تأثيرا عميقا على علاقتك بأهلك
عادة تخليك متصل بدون أن تشعر بأنك في واجب أو مقابلة رسمية
عادة خفيفة مثل كوب شاي لكن دافئة مثل حضڼ أم.
السر عادة اسمها رسالة عائلية واحدة في اليوم
لا تقلق ما راح نطلب منك تكتب رواية أو تقنع أخوك العنيد بأنه يرد على واتساب.
كل ما في الأمر أن تبدأ عادة صغيرة
أرسل رسالة واحدة فقط يوميا لأحد أفراد عائلتك.
رسالة صوتية صورة مضحكة رابط أغنية أو حتى شخبارك
أهم شيء استمرارية مش كمية.
ليه هذي العادة قوية
لأنها ټضرب على وتر عميق داخلنا
1. نحتاج نحس أننا مهمون لأهلنا.
2. نبغى نحافظ على علاقتنا بس بدون ضغط.
3. وأحيانا ننتظر هم يبادرون بينما هم ينتظرونا.
وهنا تأتي العادة السحرية دي. صغيرة نعم.
مؤثرة أكثر مما تتوقع.
كيف تبدأ
1. اختر توقيتا ثابتا
مثلا بعد العشاء أو قبل النوم أو الصباح وأنت تشرب قهوتك.
2. استهدف كل مرة أحدا مختلفا
لا تظل ترسل لواحد وتنسى الباقي.
اليوم أمك بكرة أختك بعده خالك اللي يحب النكت التنوع جميل.
3. لا تقيم الرد
ما رد تمام. رد بكلمة ممتاز. ضحك انتصرت.
العادة عن المبادرة مش النتيجة.
4. خلها خفيفة
لا تفتح مواضيع ثقيلة. لا تسأل ليش ما تكلمني
يكفي تقول
تذكرتك اليوم لما شفت هذا
ضحكني هذا الشيء وقلت أرسله لك
دعيت لك وأنا رايح الدوام
أمثلة رسائل بسيطة
صورة أكل تحبه أمك مع تتذكرين هذا
نكتة لأخوك مع على ذوقك يا ثقيل الډم
رابط أغنية قديمة تعني شيء لكم
صورة من الذكريات مع تعليق عفوي
حتى رسالة صوتية بصوتك مع تعبيرات ربما مضحكة نوعا ما..
بس إيش الفكرة من كل هذا
الفكرة إن العلاقات ما تحتاج جهودا خارقة بل تحتاج استمرارية صغيرة.
نقطة ماء كل يوم تسقي شجرة.
وهكذا العائلة.
الرسالة الصغيرة تقول لأهلك
أنا ما نسيتكم. أنا هنا. حتى لو مشغول أنت في بالي.
كيف تساعد العادة في تقوية الروابط
تخفف من فجوة الزعل الصامت
تجعل التواصل طبيعيا مو رسميا
تشجع الطرف الآخر على الرد لاحقا
تظهر الاهتمام من غير إلحاح
تحول الهواتف من أدوات عزلة إلى أدوات قرب
قصص من الواقع مصغرة
سارة كانت مغتربة. أرسلت لوالدها كل يوم صباح الخير وصورة من يومها. بعد فترة صار يرسل لها دعاء كل فجر بدون ما تطلب.
عبدالله كان يحس بجفاء مع أخته بعد زواجها. بدأ يرسل لها ذكرياتهم و طبعا الحديث عن الطفولة والتشرد والحنين.
جدة نورة لا تقرأ ولا تكتب. ابن ابنها يرسل لها مقاطع صوتية وهو مشتاق لجدته...  
لكن لو كنت مشغول
ولا يهم. الرسالة لا تحتاج أكثر من دقيقة.
بالعكس يعني لان وقت شغلك و انضغاطك ترسل رسالة لاحد منهم رح تفرح قلبهم..اكيد
مفاجأة العادة التواصل يولد تواصلا
اليوم تبدأ برسالة بكرا يرسلون لك هم.
اليوم تقول هلا بكرا تلاقي نفسك تسولف نص ساعة مع أمك.
اليوم ترسل نكتة بكرا خالك يضحك ويتصل عليك.
أنت فقط أشعل الشرارة والباقي يتدفق.
لو حبيت تطورها
سو قروب خفيف للعائلة باسم مضحك مثل عصابة العيلة أو فرقة أول جمعة.
مثلا خصص يوم الكم ترسلو لبعض صور فكاهية او اغاني مرحة تذكركم بلحظاتكم.
أرسل سؤال اليوم مين أشطر في الطبخ أكثر شخص يضحك
افتح مكالمات سريعه لطيفة..
الختام عادة صغيرة.. أثر عظيم
في عالم نركض فيه من اجتماع لاجتماع من إشعار لإشعار من حساب إلى حساب
أجمل ما نتركه خلفنا هو بصمة حب بصوت رسالة أو لحظة دافئة مع من نحب.
ابدأ من اليوم.
رسالة واحدة كل يوم لشخص واحد من أهلك.
لا تحتاج تخطيطا لا تحتاج إبداعا فقط تحتاج قلبا متصلا.