رجل يعيش داخل تمثال ديناصور لمدة أسبوع كامل!

شهدت مدينة سانتا كولوما دي غرامينت الواقعة في ضواحي برشلونة بإسبانيا حاډثة مأساوية وغير معتادة حيث عثر على چثة رجل في الأربعين من عمره داخل تمثال ديناصور ضخم مصنوع من مادة الورق المعجن كان يستخدم كزينة في إحدى الساحات العامة. هذه الحاډثة أثارت الكثير من التساؤلات حول سلامة التماثيل المجوفة وأهمية اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على السلامة العامة.
بدأت الواقعة عندما لاحظ رجل برفقة ابنه رائحة كريهة تنبعث من التمثال الضخم ما أثار شكوكهم وقلقهم حول وجود شيء غير طبيعي داخل التمثال. قام الأب بمحاولة تفقد الأمر من خلال فتحة صغيرة في ساق التمثال حيث اكتشف صدمة مروعة چثة رجل عالقة بداخله.
على الفور تم الاتصال بالشرطة والإطفاء حيث توجهت فرق الطوارئ إلى الموقع. وبحضور ثلاثة فرق من رجال الإطفاء تم قطع ساق التمثال بعناية شديدة حيث كان من الصعب إخراج الچثة بسبب المساحة الضيقة والمواد المستخدمة في صنع التمثال.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الرجل كان يحاول استعادة هاتفه المحمول الذي سقط داخل التمثال. ووفقا للشرطة فقد دخل التمثال رأسا أولا عبر فتحة ضيقة لكنه علق داخله ولم يتمكن من الخروج مما أدى إلى ۏفاته نتيجة اختناقه أو إصابته بإجهاد شديد.
ولم تلاحظ على الچثة أي علامات عڼف أو إصابات خارجية مما يؤكد فرضية الحاډث العرضي وعدم وجود أي دلائل على تورط جهات أخرى.
وأثارت هذه الحاډثة جدلا واسعا حول سلامة استخدام التماثيل المجوفة في الأماكن العامة والتي قد تشكل خطړا على سلامة الأطفال أو المارة في حال دخولهم أو وقوعهم داخلها.
طالب الكثير من الخبراء بإعادة النظر في معايير تصميم وتركيب مثل هذه التماثيل والتأكيد على ضرورة توفير مداخل ومخارج طارئة بالإضافة إلى وضع تحذيرات واضحة تمنع الدخول أو التسلل إلى هذه المنشآت.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية والدولية تفاصيل الحاډثة مع التركيز على أهمية رفع مستوى الوعي حول مخاطر التماثيل والألعاب التفاعلية في الأماكن العامة. كما أعرب سكان المنطقة عن حزنهم وتعاطفهم مع عائلة الضحېة مؤكدين الحاجة لاتخاذ إجراءات أمنية صارمة لحماية الأرواح.
وتبرز هذه الحاډثة المأساوية كمثال صاډم على أهمية الانتباه لسلامة المنشآت العامة وإدراك المخاطر التي قد تتسبب فيها المواد والأشكال المستخدمة في التزيين أو الدعاية. كما أنها دعوة لتشديد الرقابة والإشراف على تلك المنشآت لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل.