سعر الدولار في السوق الموازي في مصر اليوم الاحد 25-5-2025..

شهدت أسعار الدولار في السوق المصرية، اليوم الأحد 25 مايو 2025، تراجعًا طفيفًا في السوق السوداء، إلى جانب انخفاض نسبي في متوسط أسعار الصرف داخل البنوك وشركات الصرافة، وسط حالة من الترقب في الأسواق بعد مرور أكثر من عام على قرار البنك المركزي المصري بتعويم الجنيه.

وكان البنك المركزي المصري قد اتخذ قرارًا تاريخيًا في 6 مارس 2024 بتحرير سعر صرف الجنيه بشكل كامل، في خطوة تهدف إلى القضاء على السوق السوداء وتوحيد السعر الرسمي مع السوق الموازي، وهو ما أعقبه رفع أسعار الفائدة بنسبة 6% دفعة واحدة، في إطار جهود كبح التضخم واستقرار العملة المحلية.

تطورات سعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة

وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري، انخفض متوسط سعر الدولار في البنوك وشركات الصرافة اليوم الأحد إلى نحو 50.89 جنيهًا للشراء و50.99 جنيهًا للبيع، مقارنة بنحو 50.90 جنيهًا للشراء و51.00 جنيهًا للبيع خلال تعاملات أمس السبت. 

وعلى الرغم من هذا الانخفاض الطفيف، إلا أن سعر الدولار لا يزال أعلى بنسبة 64.80% مقارنة بما كان عليه قبل قرار التعويم الكامل.

وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي (CIB) وبنك الإسكندرية نفس المعدلات، حيث استقر عند 50.90 جنيهًا للشراء و51.00 جنيهًا للبيع. بينما جاء أعلى سعر لبيع الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي، حيث بلغ 51.20 جنيهًا، في حين بلغ سعر الشراء فيه 50.93 جنيهًا.

سعر الدولار في السوق السوداء (الموازي)

أما في السوق السوداء، فقد تراجع متوسط سعر الدولار اليوم الأحد إلى حوالي 50.10 جنيهًا للشراء و51.10 جنيهًا للبيع، مسجلًا انخفاضًا بنحو 10 قروش عن مستويات أمس التي بلغت 50.20 جنيهًا للشراء و51.20 جنيهًا للبيع. ويأتي هذا التراجع في ظل تراجع نشاط السوق الموازي بشكل ملحوظ، مع تقليص الفجوة السعرية بين السعر الرسمي والموازي، والتي كانت قد وصلت إلى أكثر من 33.8% قبل قرار التعويم.

ويُلاحظ حاليًا أن الفارق بين السعر الرسمي للدولار في البنوك وسعره في السوق السوداء لا يتجاوز 11 قرشًا، وهو ما يعكس فاعلية السياسات النقدية التي تبناها البنك المركزي في ضبط سوق الصرف، رغم استمرار بعض التحركات المحدودة خارج القنوات الرسمية.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الأسابيع الأخيرة، سواء في البنوك أو السوق الموازي، يعود إلى عدة عوامل، من بينها تحسن التدفقات الدولارية من السياحة، وزيادة تحويلات المصريين من الخارج، إلى جانب اتفاقيات التمويل الدولية التي أبرمتها الحكومة المصرية مؤخرًا مع عدد من المؤسسات المالية.

ومع ذلك، يبقى السوق في حالة ترقب دائم لأي تطورات إقليمية أو عالمية قد تؤثر على سعر الصرف، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وتذبذب أسعار النفط والسلع الاستراتيجية.

خلاصة

في ضوء المستجدات، يُنصح المتعاملون بمتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري للحصول على معلومات دقيقة بشأن أسعار الصرف، وتجنب التعامل في السوق السوداء التي تشهد تقلبات غير مستقرة، لا سيما مع انخفاض الفجوة بين السعر الرسمي والموازي إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من عام.