عبد الله بن زايد يرحب بوقف إطلاق الڼار بين الهند وباكستان، ويشيد بالجهود الأمريكية

رحب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بإعلان اتفاق وقف إطلاق الڼار بين الهند وباكستان، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بداية جديدة نحو تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة جنوب آسيا، التي شهدت على مدى العقود الماضية توترات متكررة وأزمات متصاعدة بين البلدين الجارين.

وأكد سموه في تصريح رسمي أن هذا الاتفاق يشكل تطورًا إيجابيًا مهمًا على طريق التهدئة وتخفيف حدة التوترات، التي طالما ألقت بظلالها على شعبي البلدين والمنطقة ككل.

 كما أعرب عن ثقته في حكمة القيادتين الهندية والباكستانية، وقدرتهما على الالتزام بمسار السلام والبناء عليه من أجل ترسيخ تفاهمات دائمة تعود بالنفع على الجميع.

إشادة بالجهود الأمريكية ودور الوساطة

وأشاد الشيخ عبد الله بن زايد بالجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب، في سبيل تقريب وجهات النظر والمساهمة في الوصول إلى هذا الاتفاق.

 وأكد أن الدور الأمريكي الفاعل ساعد في تهيئة الأجواء السياسية والدبلوماسية المناسبة لنجاح هذا الإعلان، بما يعكس أهمية الشراكة الدولية في دعم مبادرات السلم الإقليمي.

وأشار سموه إلى أن مساعي الطرفين الهندي والباكستاني للتوصل إلى وقف إطلاق الڼار تعكس روح المسؤولية والرغبة الصادقة في تجنب التصعيد، وتغليب لغة الحوار على الصراع، بما يصب في مصلحة شعبي البلدين، ويمهد الطريق نحو معالجة القضايا الخلافية بأسلوب سلمي.

العلاقات الإماراتية مع الهند وباكستان

وفي سياق متصل، أكد الشيخ عبد الله بن زايد على متانة العلاقات التاريخية والروابط العميقة التي تجمع دولة الإمارات بكل من جمهورية الهند وجمهورية باكستان، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات، بما فيها السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأوضح أن دولة الإمارات تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في منطقة جنوب آسيا، وتحرص على دعم أي جهود تُسهم في إحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار. كما شدد على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الأمثل لبناء جسور الثقة، وتسوية النزاعات بما يحقق تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار.

الإمارات ودعم السلام الإقليمي

واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن دولة الإمارات ستظل شريكًا فاعلًا في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار بين الدول، والعمل على تمكين الحلول السلمية للمشكلات الدولية، في إطار من الاحترام لسيادة الدول وسلامة أراضيها.

ويأتي هذا التصريح في وقت تتطلع فيه المنطقة إلى تجاوز الأزمات التاريخية، وإفساح المجال أمام التعاون المشترك الذي يخدم مصالح شعوبها، ويعزز من فرص التنمية المستدامة بعيدًا عن لغة الحړب والتصعيد.