تحذير من الأرصاد الجوية حرارة عالية في مصر و بعض البلدان العربية أمطار

نشرة جوية استثنائية صيف يقتحم الربيع وسماء العرب بين اللهيب والرذاذ!
في زمن تتبدل فيه الفصول كما تتبدل المشاهد في فيلم مشوق نحن اليوم أمام قصة جوية غير متوقعة... حر قادم كالإعصار وأمطار تتسلل خلسة في سماء المنطقة. استعدوا للسيناريو القادم!
صيف مبكر يلوح بيده من خلف الأفق!
أيها السادة والسيدات
بينما لا تزال أوراق الربيع تزين الحدائق والشوارع تفاجئنا خريطة الطقس بمشهد صيفي خالص. هيئة الأرصاد الجوية المصرية ومعها هيئات الأرصاد في الوطن العربي أطلقت صافرات إنذار مبكرة
موجة حر شديدة تتقدم بسرعة لتسيطر على المشهد وتغير قواعد اللعبة الجوية!
مصر ملامح يوليو تزور مارس
القاهرة والجيزة وبقية مدن الوجه البحري تستعد لتسجيل درجات حرارة تصل إلى 40 وربما تتجاوزها في بعض المناطق مع نشاط خفيف لرياح ساخنة تزيد الشعور بلهيب الطقس.
أما في صعيد مصر فالحكاية أكثر سخونة!
أسوان والأقصر وقنا تنتظرها أيام لاهبة قد تتجاوز الحرارة فيها 44 درجة مئوية في وقت لا تزال فيه الأجندة تقول ربيع.
الإسكندرية والسواحل الشمالية تتأرجح بين حرارة مرتفعة ورطوبة خانقة تجعل الإحساس بالجو أكثر ثقلا رغم نسيم البحر الخجول.
تحذيرات من الأرصاد الخروج عند الظهر مغامرة
السلطات تدعو إلى تجنب الخروج وقت الذروة بين الثانية عشرة ظهرا والرابعة عصرا وتحث الجميع على اتخاذ التدابير الصحية المعتادة
ارتداء ملابس قطنية فاتحة
استخدام الكريمات الواقية من الشمس
عدم إهمال زجاجة الماء التي قد تصبح حبل النجاة وسط صيف مفاجئ.
على الجانب الآخر من الخريطة السماء تفاجئ العرب برذاذ ربيعي!
فيما تسخن الأجواء في مصر والخليج العربي هناك من يحتفل بالمطر!
شمال السعودية مرتفعات الأردن وجنوب سوريا تتهيأ لاستقبال زخات رعدية مفاجئة مصحوبة برياح نشطة قد تثير الأتربة وتربك حركة السفر على الطرق السريعة.
لم يكن أحد يتوقع أن يستيقظ الناس هذا الصباح على صيف مبكر باغت المدينة كضيف ثقيل. قبل يومين فقط كانت النسمات تعبر الشوارع برفق تلاعب أشجار الحي وتهمس بأن الربيع في أوج عطائه. لكن فجأة انقلب كل شيء! الشمس بدت أكثر قربا لم تعهده الأحياء في هذا الوقت من السنة. الناس خرجوا إلى أعمالهم بملابس الربيع ليجدوا أنفسهم أسرى حر لاهب يفرض إيقاعه. الزحام في الشوارع ازداد والظلال صارت كنزا نادرا يبحث عنه الجميع... وكأن المدينة انتقلت إلى قلب الصحراء دون إنذار.
في الإمارات وسلطنة عمان يبدو أن الطقس يراهن على تنويع المشهد مع فرص لزخات خفيفة على جبال الحجر وبعض المناطق الشمالية بفضل امتداد منخفض جوي عابر.
الخليج العربي دافئ اليوم... قد يكون رطبا غدا
الحرارة في الخليج تتراوح بين 30 إلى 35 درجة نهارا مع مؤشرات لارتفاع الرطوبة ليلا ما يجعل الليالي خانقة بعض الشيء في المدن الساحلية مثل دبي والدوحة والمنامة.
الطقس يقتحم تفاصيل الحياة اليومية من المنزل إلى الشارع
1. في الشوارع والطرق
حركة المرور قد تشهد ازدحاما أكبر بسبب تجنب البعض المشي أو استخدام المواصلات العامة في هذا الطقس الحار.
الطرق السريعة تحتاج لليقظة
ارتفاع حرارة الأسفلت قد يرفع احتمالات انفجار الإطارات
الغبار المثار مع الرياح يحد من مدى الرؤية في المناطق الصحراوية.
2. في البيوت والمكاتب
مكيفات الهواء تستعد للعمل بنظام الطوارئ!
ستعود المراوح اليدوية إلى الواجهة وربما تزداد مبيعات العصائر والمشروبات الباردة في المحال التجارية.
3. نصائح ذهبية للصغار والكبار
للأطفال تجنب اللعب في الساحات المكشوفة وقت الظهيرة.
للعمال والمزارعين تقسيم ساعات العمل لتجنب ضړبة الشمس.
للرياضيين ومحبي الجري الأفضل تأجيل الأنشطة الخارجية إلى ما بعد الغروب.
في عالم تتصارع فيه الفصول... وتتشابك فيه خطوط الطقس من حر ېحرق الأرض إلى رذاذ يغازل السماء
نحن على موعد مع قصة جوية جديدة حيث الصيف يقتحم الربيع والغبار يراقص المطر في سماء العرب.
فهل أنتم مستعدون لمواجهة الحرارة اللاهبة
أم أن رياح التغيير ستحمل معها مفاجآت تبلل الطرقات وتنعش القلوب
ابقوا معنا فنحن على وشك كشف تفاصيل نشرة جوية... غير اعتيادية.
المروحة... بطلة الموسم
ربما لو كان هناك مهرجان سينمائي للطقس لنالت المروحة جائزة أفضل ممثل مساعد بجانب مكيف الهواء الذي يؤدي دور البطولة دون منازع!
ولا ننسى أن البطيخ البارد والعصير المثلج سيصبحان الضيوف الدائمين على موائد الجميع في الأيام القادمة.
توقعات الأيام المقبلة صيف يمد جذوره في مارس!
تشير آخر الخرائط الجوية إلى أن موجة الحر قد تستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل قبل أن تبدأ الحرارة بالتراجع تدريجيا وإن كان الصيف يبدو مصمما على دخول المشهد مبكرا هذا العام.
إلى أين تتجه القصة الجوية 
قد يكون الربيع رفع الراية البيضاء أمام حرارة الصيف لكن المفاجآت لا تزال قائمة... وربما تحمل لنا السحب العابرة بعض الرذاذ المنعش في لحظة غير متوقعة!
إلى أن نلتقي مجددا تذكروا أن حقيبة الربيع هذا العام قد تحتوي على نظارات شمسية وعبوة مياه وربما... مظلة للمطر!