مسابقة أمير الشعراء بموسمها الحادي عشر 2025 وتأهل شاعر سوري إلى النهائيات بعد سبعة مواسم من الغياب

مسابقة أمير الشعراء الموسم الحادي عشر 2025 وتأهل شاعر سوري إلى النهائيات بعد سبعة مواسم من الغياب

تعد مسابقة أمير الشعراء برنامجاً أدبياً هاماً على مستوى الوطن العربي فهي المسابقة الأدبية الأولى عربياً في مجال الشعر العربي من تنظيم إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبو ظبي وذلك للتأكيد على دور الإمارات في دعم اللغة العربية عموماً والشعر العربي خصوصاً ورفع سوية الأدب والأدباء وتكريمهم تقديراً لجهودهم.

وتقام المسابقة في حدث أدبي عربي كبير حيث يشارك الشعراء في منافسات مختلفة أمام لجنة تحكيم مختارة بعناية و يتم في نهاية المسابقة منح لقب أمير الشعراء للشاعر الأفضل بتقييم لجنة الحكم والجمهور.

وقد عرض لأول مرة عام 2007 على قناة أبو ظبي وحظي باهتمام النقاد والشعراء والأدباء في كافة أنحاء الوطن العربي والعالم إذ لمع فيه العديد من الشعراء الذين حققوا بصمتهم في عالم الأدب والشعر مثل الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي الذي حصد المركز الخامس في الموسم الأول من المسابقة وأيضاً الشاعر المصري هشام الجخ الذي حصد المركز الثاني في الموسم الرابع وغيرهم .

أما في الموسم الحادي عشر فقد شارك حوالي 150 شاعراً في مرحلة المقابلات من 24 دولة تأهلوا بعد فرز أكثر من ألف قصيدة شعرية ومن ثم تم اختيار 40 شاعراً تنافسوا على أربع مراحل بدأت من المرحلة الأولى للمنافسات النهائية على مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي حيث تأهل منهم 15 شاعراً ثم ستة شعراء تنافسوا على المراكز الستة الأولى حيث حصد الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري المركز الأول بينما نال المركز الثاني الشاعر اليمني عبد الواحد عمران أما المركز الثالث فكان من نصيب الشاعر يزن عيسى من سوريا وفي المركز الخامس كان الشاعر عثمان الهيشو قرابشي من المغرب بينما احتل المركزين الخامس والسادس كل من الشاعرين المختار عبدالله صلاحي من موريتانيا وأسماء الحمادي من الإمارات.

والجدير بالذكر أن الشاعر السوري يزن عيسى قد أعاد بريق الشعر السوري إلى المراحل النهائية من مسابقة أمير الشعراء حيث غابت سوريا لسبعة مواسم متتالية عن المراكز الأولى بعد فوز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب أمير الشعراء للموسم الثالث وهذا ما يعد إنجازاً هاماً ونقلة نوعية للقصيدة السورية والشاعر السوري عموماً بعد كل ما مرت به سوريا من ويلات وأزمات حتى تحررت من الحكم الدكتاتوري السابق فهل سنرى شعراء سوريين مثل يزن عيسى يحملون راية المحبة والسلام للوطن العربي في المواسم القادمة؟