"مايكروسوفت في مواجهة التحديات: عطل صوتي يثير القلق وأداة جديدة لمكافحة الاحتيال في متصفح إيدج!"

شركة مايكروسوفت للبرمجيات
شركة مايكروسوفت للبرمجيات

عطلٌ في الصوت يؤثر في عددٍ من إصدارات "ويندوز".. ما القصة؟

أقرت شركة مايكروسوفت بوجود عطل تقني في خدمات الصوت يؤثر على عدة إصدارات من نظام تشغيلها الشهير "ويندوز". 

وقد وعدت الشركة بمعالجة هذا الخلل في تحديث جديد مرتقب، بينما يمكن للمستخدمين معالجة المشكلة يدويًا في الوقت الحالي.

تفاصيل المشكلة

ظهرت المشكلة بعد تثبيت تحديث الأمان الخاص بشهر يناير لنظامي "ويندوز 10" و"ويندوز 11"، حيث أبلغ عدد من المستخدمين عن عدم استجابة الصوت على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. ووفقًا لمصادر، قد يكون السبب وراء هذا الخلل هو وجود محول رقمي إلى تناظري صوتي متصل عبر "يو إس بي".

 أكدت مايكروسوفت أن المشكلة تحدث بشكل خاص مع أجهزة الصوت المتصلة عبر USB، وخاصة مع المحولات التي تعتمد على برنامج تشغيل USB 1.0.

الحلول المقترحة

لمن يبحثون عن حل سريع، أوصت مايكروسوفت بتوصيل مكوّن صوت مباشر بدلاً من استخدام المحول الرقمي، إذا كان ذلك ممكنًا. هذا الإجراء قد يساعد في استعادة وظائف الصوت بشكل مؤقت.

مايكروسوفت تكشف عن أداة جديدة لمكافحة الاحتيال

على صعيد آخر، كشفت مايكروسوفت عن اختبارها لأداة جديدة على متصفح "إيدج"، تُعرف باسم "مانع البرمجيات الضارة"، والتي تهدف إلى الكشف عن عمليات الاحتيال عبر الإنترنت. تستخدم هذه الأداة تقنيات متقدمة مثل الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي لرصد البرمجيات الخبيثة.

أهمية الأداة

تأتي هذه الخطوة بعد أن شهد العام الماضي تسويات مالية ضخمة ضد شركتين للدعم الفني بسبب ممارسات تسويقية مضللة. وقد أكد صامويل ليفين، مدير مكتب حماية المستهلك في لجنة التجارة الفيدرالية، أن هذه الشركات استخدمت تكتيكات خداعية لاستغلال المستهلكين، مما أدى إلى خسائر فادحة.

تعمل الأداة الجديدة على توفير مستوى إضافي من الأمان، حيث تتطلب من المستخدمين تنشيط الميزة من خلال إعدادات "الخصوصية والبحث والخدمات" في متصفح إيدج. كما تعتمد الأداة على آلاف العينات من عمليات الاحتيال في العالم الحقيقي لتدريب نموذج التعلم الآلي الذي يدعمها.

تسعى مايكروسوفت من خلال هذه التطورات إلى تعزيز تجربة المستخدم وتحسين الأمان في أنظمتها. بينما تعمل على إصلاح العطل الصوتي، فإنها أيضًا تركز على تقديم أدوات جديدة لمكافحة الاحتيال، مما يعكس التزامها بحماية مستخدميها من التهديدات الرقمية. تبقى هذه التحديثات خطوة مهمة نحو تحسين الأداء والأمان في عالم التكنولوجيا المتطور.