"كندة حنا: ذكريات الطفولة، أولى تجارب الحب، ورحلة العودة إلى سوريا"

مقابلة كندة حنا على قناة المشهد، برنامج بودكاست عندي سؤال
مقابلة كندة حنا على قناة المشهد، برنامج بودكاست عندي سؤال

كندة حنا: ارتباط عميق بسوريا وذكريات لا تُنسى

تحدثت الفنانة كندة حنا بحب واعتزاز عن ارتباطها العميق بسوريا، مشيرة إلى أن مغادرتها لم تكن بقرار نهائي أو رغبة في الانفصال، بل كانت فترة مؤقتة لتحسين ظروف حياتها وحياة أسرتها. 

▪️في ظهورها على بودكاست "عندي سؤال" مع محمد قيس على قناة "المشهد"، أكدت كندة: "أنا لا أستطيع أن أعيش بعيدًا عن سوريا، هذه الأرض التي ولدت فيها وتربيت فيها، وحققت فيها كل نجاحاتي. هي جزء من هويتي، وغيابي عنها هو غياب مؤقت فقط."

ذكريات الطفولة في ريف حماة

استرجعت كندة ذكريات طفولتها في ريف حماة، ووصفت البيئة التي نشأت فيها بأنها مليئة بالحب والناس الطيبين.

 نشأت في عائلة كبيرة مكونة من سبعة أبناء، وتحدثت عن والدها الذي وصفته بأنه "إنسان شغوف بالعمل"، حيث ربّاهم بصرامة لكنه كان مليئًا بالحب والمسؤولية.

 رغم انشغاله بالعمل، كان يعبر عن حبه بتوفير كل ما يحتاجونه، لكن دون تدليل زائد.

أول تجربة حب

تطرقت كندة إلى أول تجربة حب عاشتها في سن السابعة عشر، والتي واجهت رفضًا كبيرًا من أهلها بسبب الشروط التقليدية. رغم محاولاتها العديدة لإقناعهم، إلا أن رفضهم كان قاطعًا، مما جعلها تفكر في خطوات جريئة مثل الهروب أو الانضمام إلى أحد الأديرة. الشاب الذي أحبته تزوج من فتاة أخرى، مما ترك أثرًا عميقًا في قلبها.

النعم والامتنان

عبرت كندة عن امتنانها لعائلتها ومكان نشأتها، مشيرة إلى أن المعهد العالي للفنون المسرحية كان له دور كبير في تكوينها كفنانة. كما أكدت على نعمة الأمومة، حيث لديها أربعة أطفال، واعتبرت هذا الأمر نعمة عظيمة في حياتها.

شعور بعدم الاستقرار

على الرغم من كل النعم، اعترفت كندة بأنها لا تشعر بأنها بخير تمامًا، حيث هناك شعور داخلي بالاحتياج لسلام داخلي مفقود. أشارت إلى التحديات النفسية التي تواجهها كأم، وضرورة الظهور بمظهر السعادة رغم الإرهاق. كما تحدثت عن عدم الاستقرار في حياتها بسبب الانتقال المفاجئ من مكان إلى آخر، مما أثر على ديناميكيات حياتها اليومية.

وضع الماكياج قبل جلسة تصوير خاصة 
وضع الماكياج قبل جلسة تصوير خاصة 
قبل جلسة التصوير 
قبل جلسة التصوير 

تُظهر تجربة كندة حنا عمق الروابط العائلية والوطنية في حياتها، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها كأم وفنانة. رغم كل الصعوبات، تبقى ذكرياتها عن سوريا وعائلتها مصدر قوة وإلهام لها، مما يعكس أهمية الاستمرار في السعي نحو السلام الداخلي وتحقيق الأحلام.