لحوم حمراء بأسعار متاحة للجميع في درعا وتحول اقتصادي مثير

اللحوم المنتشرة في الأسواق
اللحوم المنتشرة في الأسواق

انخفاض غير مسبوق في أسعار اللحوم الحمراء في درعا

سجلت محافظة درعا انخفاضاً غير مسبوق في أسعار اللحوم الحمراء خلال الأيام الأخيرة، مما جعلها في متناول العديد من العائلات التي كانت قد استبعدتها من موائدها.

▪️ شهدت أسواق المحافظة إقبالاً ملحوظاً على شراء اللحوم من قِبَل السكان، إذ انخفضت الأسعار بنسبة 50% بعد إطلاق حملة مقاطعة احتجاجاً على الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسعار في الفترة السابقة، وفقاً لصحيفة "الثورة".

أسباب انخفاض الأسعار

أوضح تاجر مواشي وصاحب محل لبيع اللحوم أن انخفاض أسعار اللحوم يعود إلى عدة عوامل، منها :

▪️قلة الأمطار وتأخرها، مما أدى إلى نقص المراعي. 

▪️كما أسهم تراجع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية نتيجة لانخفاض سعر الدولار في تقليل كلفة تربية المواشي، مما أسفر عن انخفاض أسعار اللحوم الحمراء بأكثر من 50%.

أسعار اللحوم قبل وبعد الانخفاض:

سعر الكيلو من الخروف الحي:

سابقاً: أكثر من 85 ألف ليرة سورية

حالياً: 40-45 ألف ليرة

سعر الكيلو من اللحم الهبرة:

سابقاً: أكثر من 200 ألف ليرة

حالياً: 110 آلاف ليرة

سعر الكيلو من لحم العجل الحي:

سابقاً: 75 ألف ليرة

حالياً: نحو 35 ألف ليرة

تغييرات إيجابية بعد سقوط النظام

شهدت الأسواق في عموم المحافظات السورية تغيرات إيجابية بعد سقوط النظام في الثامن من كانون الأول الفائت، حيث بدأت البضائع تتدفق إلى التجار والمستهلكين بأسعار منخفضة، وذلك بعد التخلص من الإتاوات التي كانت تفرضها الحواجز العسكرية. كما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن أسواق العاصمة دمشق تشهد حركة نشطة وغير مسبوقة بعد انخفاض أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية.

على الرغم من الأعباء المالية والإرث الثقيل من الفساد الذي خلّفه النظام السابق، هناك تفاؤل لدى السوريين بشأن المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالزيادة المرتقبة على الأجور التي تُعد بارقة أمل لتحسين القوة الشرائية ورفع مستوى المعيشة.

لحم عجل 
لحم عجل 

إن انخفاض أسعار اللحوم الحمراء في درعا يعتبر علامة إيجابية تعكس تأثير التغيرات الاقتصادية والسياسية في البلاد. يعكس هذا الانخفاض الأمل في تحسين الظروف المعيشية للسكان، ويعزز من قدرة العائلات على تلبية احتياجاتها الغذائية. مع استمرار هذه الاتجاهات الإيجابية، قد نشهد مزيداً من التحسن في السوق المحلية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المستقبل.