"باسم ياخور: صرخات من قلب سوريا... هل يعود في ظل الفوضى؟"

باسم ياخور
باسم ياخور

"باسم ياخور: بين الانتقادات وواقع سوريا المرير"

أثار الممثل السوري المعروف؛ باسم ياخور جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة حول عودته إلى سوريا.

▪️ خلال ظهوره في بودكاست لصحيفة "النهار" اللبنانية، أعرب ياخور عن عدم رغبته في العودة إلى بلاده في ظل الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني غير مستقر.

 وقد استخدم تعبير "الشوربة" لوصف الفوضى التي تعيشها سوريا، مما أثار موجة من الانتقادات ضده.

ياخور، الذي يُعرف بأدواره في مسلسلات مثل "ضيعة ضايعة"، لم يتردد في انتقاد الوضع الداخلي في سوريا، حيث أشار إلى ما وصفه بـ"الأمور غير السوية والبشعة" التي تحدث في البلاد. 

وأعرب عن قلقه بشأن إطلاق سراح جميع المساجين، بمن فيهم المچرمون، مشددًا على أن هذا يساهم في تفشي الفوضى.

على الرغم من انتقاده للواقع، أبدى ياخور سعادته بإطلاق سراح معتقلي الرأي الذين تعرضوا للظلم في عهد النظام السابق. ومع ذلك، تساءل عن مصير الآلاف من المعتقلين الذين تم توقيفهم مؤخرًا، مشيرًا إلى أن الكثير من الأمور لم تتغير في البلاد.

▪️كما تطرق ياخور إلى حالة "التكويع" التي تعرض لها بعض الممثلين بعد سقوط الأسد، مؤكدًا أنه لم يكن مستفيدًا من النظام السابق، وأن تأييده له أثر سلبًا على مسيرته المهنية. فقد واجه التنمر والتهديدات بسبب آرائه، وهو ما أثر على فرصه في الحصول على عروض جديدة.

تخرج ياخور من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1993، وبدأ مسيرته الفنية في مسلسل "الثريا" عام 1994. منذ ذلك الحين، قدم أكثر من 130 عملاً دراميًا وكوميديًا، وشارك في أعمال مصرية ناجحة.

▪️في الختام، تعكس تصريحات باسم ياخور واقعًا معقدًا يعيشه الفنانون السوريون في ظل الظروف الحالية. فبينما يسعى البعض للعودة إلى وطنهم، يبقى الوضع الأمني والسياسي عائقًا أمام تحقيق هذا الحلم.

 إن كلمات ياخور تعبر عن قلق الكثيرين من أبناء الشعب السوري، الذين يأملون في غدٍ أفضل.